يآسيدي أنظر إلي فـ آنآ هٌنآ ضآع من وقتي الكثير وآنآ انتظر منك اشآره ولكن الواضح لي لقد عٌميت عن النظر إليَّ فَ انا هٌنآ وآقفة بين نآري الشوق و الكبريآء الحآمي آفلآ بديت و رحبت بي وملأت كوني الضآمي الولهآني يآ سيدي كفآك نسيآن آلسعادة وملئ كونك بألاحزآني فَ انا هٌنآ آبني لدربك سعآده ومن آيآمك هنآ وآنت هٌنآ تبٌكيني قسوة وتملؤني حنين وتبكيني و ترفعني وإن شئت خضعت لي فآ انسى الحنين و كٌل مآ زدت قسآوة زآد فيني الطيبٌ طيب هكذآ آبي آخبرني لآ يفيدٌ مع آلخلائق غير ذي كتمآني
سمر العطاوي*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اُنطقْ جَمالاً , أوْ تُجمّل بِـ السُكُوت