كلنا سنتفرق فلا يوجد مكان
في بلدي يستقبل عاشق فـ‘الفتاة‘ إن عشقت
فهي عاهرة و الفتى إن عشق فهو ‘مُستغل‘
فإن احببتم اجعلُه سراً بينكم وبين ذاتكم
فلم يعد عهد “قيس و عنتر و نيزار”
فالحب في عصرنا اصبح حديث نتفوه به
ولا نعلم معناه جيداً كوني حذره عزيزتي
و انت ايضا ايها الفتى فإن احببتها فتقدم
لها دون تردد وابتعد عن “المحادثات الفارغه”
فهي لن تنتج سوا التعلق الفارغ والشك المريب
وما ادراك قد يتسبب بالقتل والضحايا الحذر
واجب والحلال نعمه ولذهه خاصه بعيده عن الاجواء
المحرمه
سمر العطاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اُنطقْ جَمالاً , أوْ تُجمّل بِـ السُكُوت