*رجع إلي وهو بقمة سعآدته ليست كمآ كُل يوم سعآدته
هذه غريبه جداً لدرجة آني سعدت كثيراً قبل آن يتفوه إلي بكلمه واحده !
قلت له:آدآمها الله يآنبض الفؤاد
قآل:آدآمك آلله إلي يآنور عيناي
قلت:آليوم تغير آلكثير ، مابك !
قآل:ومن يجدُ له كنز ثمين كَ انتي ماذا تُريدي ان يصبح ؟
تعيس حزين !
قلت:السعآدة والحزن بيدالله !
قال:ونعم بالله
سكتنا قليلاً ….
وبعدها !
سألني سؤالاً غريب ..
حبيبتي بقدر ما تحبيني ؟
*عيناهه تترقب الاجابه بلهفه وملامحي تعجبت من سؤاله
قلت : احبك بعددِ مآ ينبض قلبك حين ترآني
و آحبك بقدر ثقتي إني الفتآة الوحيده في حياتك
احبك بشغف آم تترقب مولادهآ الجديد آحبك بشوق فتاةً لصديقتهآ البعيده. آحبك بقدر ماآتذمر من السآعآت بدونك
آحبك بعدد ما تسبح جدتي ليلاً ونهارا خشيتً من آن تكون اذنبت وهي لمَ تعلم ..آحبك بقدر مآ تحبني وآكثر
و آحبك بَ حجم غرآبة السؤآل وعدم لقياي لاجآبه
*صآدقه توفيه حق جوآب !
تأمل بعينآي كثيراً كآن الهدوء في ارجآء المكآن
ونتحدث بلغة آلعيون .. قلت له : لقد أجبت !
وهل تخبرني لما هذا السؤال ؟
لمَ يعرني اجابه فقط ابتسم وذهب
لحقته !
مابك !
قآل : لـ أسجد لله شآكراً على آجمل نعمةً رزقت بهآ
والله إني ﻵ آعلمُ مالحسنة التي فعلتهآ ﻻ آرزق بك
سمر العطاوي*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اُنطقْ جَمالاً , أوْ تُجمّل بِـ السُكُوت